الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧- 237 -
والدان زائد والأول في.
مقترن زِيدَ مِنَ الْمُضَفِ
اعلم أن الحرف المضاعف إما أن يكون زائداً كما مضى في البيت السابق، وإما أن يكون أصلياً، وذلك إذا كان مع حرفين فقط أصليين مثل: مد وحن
كما مضى ذكره فيهما، ونحن نذكرها هنا المضاعف المزيد:::::
فإما أن يكون الحرف المضاعف مقترنا أو مفترقا، فإن كان مفترقا فإن أكثر ذلك يعرف بالاشتقاق، فنحو: قسطاس فعلاع، لأنه من القسط وهو الحق، ولا يمكن أن يكون الزائد إلا العين الثانية
،
وكذلك في فعقل فى نحو: زازل على رأي الكوفيين، لأن الأولى في فاء الكلمة، ولا يمكن أن تكون زائدة بخلاف نحو: وهدم الجدار، فإنه عفعل من هدم، فالمين الأولى هى الزائدة، وهذا مما لا يختلف فيه بالنسبة إلى ما علمت من ذلك.
لأنه
وأما إن كان المضاعف مقترنا مثل: مَرْمَرِيس وعَصَصَب وزنهما فَتَعَيل، وفلل ومثل فعل بتشديد العين كقطع، فقد اختلف فيما شابه ذلك فقال قوم: إن الأوائل هى الزائدة فمرمريس زيد منه الخرفان الأولان، وبين المين والصاد الصاد، والباء في عصب صب وكذلك فما شابه ذلك
زيد
4
وقال قوم: إن الثاني هو الزائد في المضاعف، تعصب هي الأصل، ثم زيدت فقيل عصبصب، وكذلك في نحو: مرمريس وغيرها من الأمثال وخير قوم في
الزائد، فأجازوا أن يكون الأول أو الثاني، فاكتشف بهذا عن الإطالة: