مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

ذكر فعل

كر بفعل غالبا واسلب وعد

وادع وصير واختصر قولاً ور

فعل مضاعف المين يكون غالباً للتكته: (كبر قناهم كل ممزق)،) وعلّقت الأَبْوَابَ)، وقطعناهم في الأرض أيما).

ومنها: أنه يكون للسلب نحو: قردت البعير وقذيتُ عينه أخرجت عنه

القراد والقذاة.

ومنها: أنه يكون للتعدية: كهمزة أفعل نحو: كرمته وفرحته وعدته. ومنها: أن يكون للدعاء عليه أو له بأصل الفصل: كمتره الله، وقتله وسقاه الغيث وعقرته قلت له ذلك، ويكون للتصبير نحو: أمرته ووايته، صيرته أميراً ووالياً، لاختصار للقول يكون أيضا نحو هلات وكبرت قلت: لا إله إلا الله، والله أكبر.

مير كامله وللمصير

كاضيه

جاء

وكالتفكر

ومنها: أنه يكون التصيير الشيء على أصله كقولهم: سبحان الذى ضواً الأضواء، وكوف الكوفة، وبصر البصرة، أى جعلها أضواء وكوفة وبصرة، ويكون أيضاً أصير الشيء بنفسه على ما كان في أصله: كروض المكان صار روضاً، وعجزت المرأة وثبت وعونت، دارت مجوزاً وثيباً وعوانا، وهو قد

يكون أيضا مرادفا لتفعل كنفكر وفكر، والتفكير مصدر من فكر.