الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣ذكر فعل
كر بفعل غالبا واسلب وعد
وادع وصير واختصر قولاً ور
فعل مضاعف المين يكون غالباً للتكته: (كبر قناهم كل ممزق)،) وعلّقت الأَبْوَابَ)، وقطعناهم في الأرض أيما).
ومنها: أنه يكون للسلب نحو: قردت البعير وقذيتُ عينه أخرجت عنه
القراد والقذاة.
ومنها: أنه يكون للتعدية: كهمزة أفعل نحو: كرمته وفرحته وعدته. ومنها: أن يكون للدعاء عليه أو له بأصل الفصل: كمتره الله، وقتله وسقاه الغيث وعقرته قلت له ذلك، ويكون للتصبير نحو: أمرته ووايته، صيرته أميراً ووالياً، لاختصار للقول يكون أيضا نحو هلات وكبرت قلت: لا إله إلا الله، والله أكبر.
مير كامله وللمصير
كاضيه
جاء
وكالتفكر
ومنها: أنه يكون التصيير الشيء على أصله كقولهم: سبحان الذى ضواً الأضواء، وكوف الكوفة، وبصر البصرة، أى جعلها أضواء وكوفة وبصرة، ويكون أيضاً أصير الشيء بنفسه على ما كان في أصله: كروض المكان صار روضاً، وعجزت المرأة وثبت وعونت، دارت مجوزاً وثيباً وعوانا، وهو قد
يكون أيضا مرادفا لتفعل كنفكر وفكر، والتفكير مصدر من فكر.