الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤١وما لهاتين من الأحكام
فهو لدى الشرط والاستفهام
يعنى أن ما تضاف إليه أى الموصولة أو الصفة من التنكير والتعريف كما مضى ذكره، فكذلك تضاف أى في الشرط والاستفهام الى النوعين: المعرفة والفكرة من غير تخصيص، بل الحكمان جائزان، ومثال إضافة الشرطية إلى المعرفة كقولك: أيكم قام أقم، وإلى الفكرة كقولك: أى رجل قام أقم معة.
ومثال إضافة الاستفهامية إلى المعرفة كقولك: أيهم قام، وإلى الفكرة
كقولك أى رجل قام، وقس على ذلك:
وَقَبْلَ هَا أَى مُوصل إلى
ندام تالي أن وايه عشاد
تضاف كلمة أى إلى السكلمة ها التي بمعنى التنبيه، فيتوصل بهما إلى نداء ما دخل عليه أل نحو: يا أيها الرجل، و (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ) و (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ) وكذلك في الموصولات الداخلة عليها أل نحو: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) ونحو: أيُّها: أيه كما قرى بذلك (سَنَفْرُغُ
لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَان)
وَأَيُّهَذَا أَول وَقَدْ
أَول وَقَدْ يُفَسِّر
وفي الندا كه مز يؤثر
قد تدخل أيها أيضاً على اسم الإشارة فتقول: يا أيهذا أقبل، ويا أيها
الرجل أقبل، وكذلك ما شابهه.