مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠

وَلَمْ يُضَفَ الْأَرْدِ ذِي الشِّعْرِيفِ إِنْ

ت تنو الاجْزَاء أَوْ مُكَرَّرًا بين

لا تضاف أى إلى المفرد المعرفة إلا بشرطين:

أحدهما: أن تقصد الأجزاء كقولك: أى زيد أحسن فيقال: عينه

أو مبسمه

•

والثاني: أن تكرر أى كقول القائل

ألا تسألون الناس أبي وأيهم غداة التقينا كان خيراً وأكرماً فإن كان المفرد فكرة جاز ذلك نحو: أى رجل عندك؟ فإن كانت المعرفة

غير مفرد بل تثنية أو جمعاً جاز الإضافة إليها نحو: أى الرجلين قائم وأى

الرجال قام.

وبعدَ ذَاتِ الْوَصْلِ غَيْرِ الْمَعْرِفة

لم تحل والتنكيرُ أَرْدَفَهُ الصفة

أى الموصولة يجب أن تضاف إلى معرفة لفظا كقولهم: اضرب أيتهم في

الدار، أو تقديراً نحو: سل أياً تلقاه منهم:

وقد أجاز بعضهم إضافتها إلى فكرة، وليس هو بالشهير، وإليه الإشارة بقوله: لم يحل نحو: يعجبنى أى امرأة قامت.

وان كانت أي صفة فإن ما يليها يجب أن يكون فكرة نحو: رأيت رجلاً

أى فتى هو، وقوله:

فأومأت إما خفياً لخبير فلله عيدا جير أيما فتى