مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٣

430

ذكر ما آخره ألف لينة

إذا شرط غالبا وما تلي

جملة فقل لا مفاجا جلي

إذا ظرف زمان، ويكنى دلالة على اسميته دخول الجار عليه كقوله تعالى: حَتَّى إِذَا مَا جَاهوها (رفيها معنى الشرط غالباً، وقد يجزم بها شرطاً أو جزاء

وهذا فيها قليل كقول القائل:

وقول آخر:

وإِذَا تُصِبكَ خَصَاصَة فتَحمِّل

وإذا تصبك خصاصة فارج الفني

وترك المجاراة بها أكثر فيها كقول أبي ذؤيب:

والنَّفْسُ رَايَبَةٌ إِذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع

وما يلى إذا هذه فهو جملة فعل مضاف إليها إذا، والأكثر مجيئها للمستقبل

ار کما

في الأمثال، وقد تجيء للماضى كقوله تعالى: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهَوا انقضوا إنيها وأشار بقوله: غالباً إلى التي تكون لمجرد الزمان، وتليها الجملة الفعلية، كقولك: أزورك إذا احمر البسر، أى إلى وقت احمراره (وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَئِذَا مَا مِتْ لَسَوْفَ).

و معنى قوله: إلا مفاجئا يريد أن إذا قد تضاف إلى الجمل الفعلية، إلا إذا كانت لمعنى المفاجأة، فإنها لا تليها الجملة الفعلية، بل هي تضاف إلى الجمل الاسمية

كقولهم: خرجت فإذا للسبع، وقول القائل:

وبنا نَسُوس الناس والأمر أمرنا إذا عن فيهم سوفةٌ قنصف