مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٤

44

ومعنى نتنصف بصاد مرملة أى تخدم أو نتذلل وتخضع، أو نطلب ما عند

الناس أو نساهم الإنصاف.

إلى بلانيها وبين زِدْ وَضَعْ

إلى تكون لثمانية معان:

كني ومِن وعِنْدَ واللام وَمَعْ

أولها الانتهاء، أى انتهاء الغاية الزمانية، نحو: أتموا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيل) وانتهاء الغاية المكانية كقوله عز من قائل: (مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى).

الثاني: التبيين، وهي التي تبين فاعلية مجرورها بعد ما تفيد حيا أو بغضاً من اسم تفضيل كقول الله تعالى: (قَالَ رَبِّ السُّجْنُ أَحَبُّ إِلَى) أو من فعل تعجب نحو: ما أبغضك إلى.

الثالثن: أن تكون زائدة كقوله تعالى: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تهوى إليهم) فمن قرأ بفتح تهوى يريد نهواهم.

الرابع: أن تكون مرادفة في، قيل ومنه: لَيَجْمَعَنَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)

وقول الشاعر:

فلا تتركني بالوعيد كأني إلى الناس مطلى به القار أجرب " يربد في الناس، ويحتمل في البيت أن تكون بمعنى عند أو معنى مع. الخامسة: أن تكون مرادفة من كقوله:

تقول وقد عاليت با السكور فوقها. أنقى فلا تروى إِلَى ابْن أَحمرا معناه فلا تروى مى: