الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٢باب التاء
بالله خص القاء في الأيمان
وقد حكوا: تَرَبُّ الرَّحمَنِ
القاء من حروف القسم، وتختص باسم الجلالة والعظمة كقوله جل وعز وَ اللَّهِ لَأَكِيدَنَ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ)، (تَاللَّهِ تَنتَا تَذكر
يوسف) وقد حكى الأخفش دخولها على رَبِّ فقالوا: قربى وترب الكمية،
وعلى الرحمن فقالوا: تا لرحمن.
و ربما قالوا: تحياتك ذكره بعضهم، وهذا غريب نادر ضعيف.
وبعد لا حين يليه وبر
وَرُبِّ زِيدَ النَّا وَفِي تَحِينَ أَمْ
الثاني: تزاد القاء بعد لا النافية، إذا كان بعدها لفظة حين أو معناها:
فالأول كقوله تعالى: (وَلَاتٌ حِينَ مَنَاص).
والثاني: كقول القائل:
نَدِمَ
لدم البغاء ولآت ساعَةَ مَندَم وَالبَنى مُرْتَعَ مُبْتَغيه وحم
الثالث تزاد الماء فى ثم الخاطفة فيقال: ثمت.
الرابع: تزاد في رب كقوله:
وربت سائل على حي أعارَت عينه أمْ لَمْ تَعارَا
الخامس: تزاد في حين، وهو وجه ثان في قوله تعالى: (ولات حين
مناص) قال أبو وجزة:
العاطفون تحين ما من عاطف والمطعمون زمان ما مِنْ مُطْعِمٍ.
"