مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦١

--

??

الخفض، وبمعنى دع نسر الحديث عن النبي الله إن الله يقول أعددت لعبادي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر عَلَى قَلْب بَشَرِ بَلْهَ مَا اطَّلَعْتم عليه). الرابع: تكون بمعنى الاستثناء، فهى بمعنى إلا أو بمعنى سوى، تقول:

رأيت القوم بله زيدا وبله زيد، ذكره شمس العلوم.

الخامس: ما ذكر القاموس عن البخاري في تفسير سورة السجدة: «ولا خطر عَلَى قَلْب بشر ذخراً من بله ما اطلعْتُم عَلَيْهِ، الحديث فهى بمعنى غير

أي صفة مخالفة لموصوفها

يكى جواب موجب ما سلب

تجو: بلَى بَعدَ أَلَمْ يَكُن غَلَبْ

بلي حرف جواب مختص بإيجاب المنفى، سواء كان مع استفهام أو دونه، مع الاستفهام كقوله تعالى وعز: (وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ

نعم

قالوا بلى معناه قالوا أنت ربنا فقد أثبتوا بها المنفى المستفهم عنه، ولو قلوا لكان كفرًا؛ إذ يكون معناه حينئذ لست ربنا، وكذلك في قوله تعالى: ألَمْ يَأْتِكُمْ تذير قَالُوا عَلَى قَدْ جاءَنَا نَذِيرٌ)

ومع غير الاستفهام نحو: لم يتم زيد، فإن قلت: بلى فإنك تريد قد قام زيد، فافهم الفرق ما بين بلى أو غيرها من أحرف الجواب.