مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١

ذكر استفعل

سل اعتقد فيه أخذ با ستفعلا

حول وقد طاوع أيضا فعلا

استفعل يكون للسؤال غالباً، وهو إما ظاهر فيه، وإما مقدر. فالأول: استعان ربه واستغفره، سأله الإعانة والمغفرة.

والثاني: كاستخرج الشيء، واستوقد ناراً (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ). ويكون لمعان غير ذلك منها: أن يكون للاعتقاد فيه: كاستعظمة، واستكبرته

اعتقدت أنه عظم كبير.

ومنها: أنه يكون لاتخاذ الشيء نحو: استلام، أي أخذ لأمة حزبه. ومنها: أنه يكون للتحول نحو: استحجر الطين، واستنسمر البغاث، أى تحول حجراً ونَسْراً. ومنها: أيضا أنه يطاوع أفعل نحو: أحكمته فاستحكم، وأقمته فاستقام

وجاء كاشفحى وردف اقتلا

وفعلت وانفعلت

سلا

ويكون استفعل مغنيا عن فعل فيما لم يوجد فيه فعل، نحو: استحي يستحي ويكون أيضا مراداً لافتعل: كاعتهم واستعصم، ويكون أيضا مرادفا لفعل الثلاثي كغنى عنه واستغنى، وهزأ به واستهزأ، وأيس واستيأس، ويكون أيضا مرادفا لأفعل: كأجاب واستجاب، وأيقن واستين، ولموافقة تفعل كمكبر واستكبر.