الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٧YY
سوى أنفسها، وأما الاستثنائية فهى كقولك: قام القوم سوى زيد، ومررت
بالقوم سوى زيد، وإعرابها إعراب غير فتأملها من هنالك إن شئت. . وأما قوله: في الأصح، فهو إشارة إلى مذهب كثير من البصريين. ويحكى عن سيبويه أنها ظرف لا ينصرف إلا في الشعر، قال الخليل: قولك أتاني القوم سواك، مثل قولك: أتاني القوم مكانك، وفيها معنى الاستثناء، واحتجاجهم في ذلك يطول، فاطلبه إن أردته من الكتب المطولة،
لفظا ومعنى مِثْلُ مِثْلِ من
وَوَصل ما لقوا بها مرضي
مى معناه مثل وزنهما واحد، وهو فعل بكسر الفاء وسكون العين، وعين مى مقلوبة في الأصل عن واو، لأنه مشتق من المساواة أي المائلة تقول: ليست المرأة لك بسى، أى مثل، وقد تلحق لفظة ما بعد في فتكون ما هنالك ملغاة أى كأنها لم تكن تقول فلان سيما فلان أى مثله، وقد تكون ما منفصلة عن مى: سيك ما فلان، ولا سي لا فلان.
وشاع قبله ولا وحذف
واوا
وياه
سما تخفف
شاع نفى سيما بحرف لا النافية وقبلها الواو كقوله: ولا سيما يَوْمًا بِدَارة جلجل
وذكر عن ثعلب أنه يقول بتخطئة من استعمل لا سيما بخلاف ما استعملت
في هذا البيت، والصحيح جواز استعمالها بخلاف ذلك كقول القائل: