مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦

الثالث: أنها تكون مثلها في الاستثناء في الوصفية، والاستثنائية لفات

نقدرها معها وإليها أشار بقوله:

وَأَعْطِ فِي الْأَصَحَ مَا غَيْرُ احْتَوَى

ميوى سواءٌ وَسَوَاءٌ وَسُوَى

سوى إذا كانت وصفية أو استثنائية فإن فيها أربع لغات: الأولى: سوى بالقصر والكسر وهي الأشهر ..

الثانية: سواء بالكسر والمد.

والثالثة: سواء بالفتح والمد وهى الأقل

والرابعة: بالقصر والضم.

واعلم أن لها في الوصفية والاستثنائية ما تستحقه غير من محل أو إعراب،

فالوصفية تكون صفة واقعة بين متضادين، وهى دالة على مخالفة موصوفها،

كحقيقة ما أضيفت إليه كقول القائل:

أصابهم بلاة

كان

فيهم سوى ما قد أصاب بني النضير

معناه: إن ما أصابهم من البلاء هو غير ما أصاب بني النضير أى هو بلاء آخر

مخالف لذلك، وقد يكتفى بالصفة عن الموصوف فيحذف لفظا و يبقى تقديراً وذلك

كقول القائل

وإذا تباع كريمة أو تشترى

ومن

فسواك بائعها، وأنتَ الْمُشْتَرَى

ذلك قوله: (دعوت ربى أن لا يُسلط على أمتى عدوا من: