مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٩

باب العين

وَعِندَ ظَرْفِ كَلدَى مَتى يَقَع

وجَرَّهُ بِغَيْرِ مِنْ قَدِ اسْتَمَعَ

عند ظرف مكان أو زمان، وهو مثل لدى كقوله تعالى: (فَلَمَّا رَآهُ مستقرا عِندَه)، (وقال الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ من الكتاب) وقال بعضهم: إنها

بمعني القرب، وهو في المثل الأول جسي، وفي الثاني معنوى.::

ولا يُجر عند بشيء من حروف الجر غير من كقولك: جئت من عنده،

وأما قول العامة: سرت إلى عنده فهو لحن.

وفي عند ثلاث لغات: كسر عينها كما هو في الشهير وفتحها وضمها.

وَعَوْضُ الْإِسْتغْرَانِي مَن مَعَى

نور والاستقبال: فيه يُرتَضَى

يراحي

عوض ظرف موضوع لاستغراق المستقبل، وهو يختص بالنفى قبله - تقول:

لا أفعله عوض، وربما يكون للماضى المنفى وهو قليل. تقول: ما رأيته عوض

:

وعوض معناه أبداً، وهو مبنى على الحركات الثلاث كأمس وأين وحيث، وإن

كان مضافاً فهو منصوب على الظرفية تقول: ما أفعله عوض العائضين.

يمن تجاوز علل استغل استين

ابدل وَرَدْ وَحَاكِما في بعدَ مِنْ

عن حرف جر وله عشرة معان:

أولها: المجاوزة، وهو الغالب فيها، وذكر عن البصريين أنهم لم يذكروا

فيه غير ذلك، مثاله: سافرت عن البلد، ورغبت عنها.