الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٠الثانى: التعليل كقوله تعالى: (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ) ونحو: (وما نَحْنُ بِقَارِ كى آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ). الثالث: الاستعلاء، نحو قوله تعالى: (ومن ينخل فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِه)
أي عليها.
الرابع: الاستعانة، نحو: ربيت عن القوس أى به. قاله ابن مالك. الخامس: البدل، كقوله تعالى: (يَوْمَ لا تَجْزِى نَفْسَ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا)
وفي الحديث: «صومي عن أمك، أي بدلها
للسادس: تكون زائدة عوضاً عن أخرى محذوفة كقوله: الجوع إن نَفْس أتاها حمامها
فيلا التي عَنْ بَيْنَ جَمْدِيْك تدفع
تقديره: فهلا تدفع عن التي بين جنبيك فحذفها قبل لفظة الاتى
: وزادها بعدها ..
- السابع: مرادفة اللباء، كقوله تعالى: (وما ينطق عن الهوى):
للثامن: مرادفة فى كقولة ..
ولا تك عن حمل الرياعة وانيا *
بدلالة قبوله تعالى: (ولا تذيبا في ذكرى).
التاسع: مرادفة بعد كقوله عز وجل: (التركين طبقاً من طبق).
العاشر: مرادفة من كقوله جل وعلا: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ
مباده أى منهم.