مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٢

-

على بها استعمل زي اضرب عال)

ومثلُ فِي يَا مَعَ مَنْ عَن يَنجَلِي

على حرف له تسعة معان:

أولها: الاستعلاء، وهو الغالب فيه، ولم يثبت له غير ذلك كثير من البصريين، وأولوا ما أوهم خلافه، وهو إما حتى كقوله تعالى: (وَعَلَيْها وَعَلَى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ (أو معنوى: (وَلَهُمْ عَلَى ذَنْبُ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ).

الثاني: تكون زائدة في التوكيد كا في الحديث: «من حلف على يمين بالله» الخبر أي حلف يمينا

للثالث: الإضراب، أى إبطال الحكم السابق كقول القائل: بكل تدَاوَيْنا فَلَم يُشف ما بنا عَلَى أَن قُرْبَ الدَّارِ خَيْرٌ مِن البُعدِ

على أن قُرْبَ الدار ليس بدافع إذا كان من تهواه ليس بذي وُد فإن قوله: على أن قرب الدار ليس بنافع أبطل قوله: على أن قرب الدار خير من البعد، وكذلك على أن قرب الدار خير من البعد فيه إضراب عما قبله، وتقول: فلان جَهَنَّى على أنه لا ييأس من رحمة الله، وفيها معنى الاستدراك

ظاهر

الرابع: التعليل، كقوله تعالى: (وَلِتَكُرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) أى لأجل ذلك

الخامس: مرادفة) فى (الظرفية، كقوله جل وعز: (وَاتَّبَعُوا مَا تَعْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ) (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا).