مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨١

81

ومع تميم مَصْدَرِبًا قَدْ تُمع

وانما تجي كما على لاهم وضيع

يقلبون همزة أن المصدرية عيناً فيقولون: أعجبف عن تقوم، مثل قولك: أعجبني أن تقوم، وقد تكون عن اسماً بمعنى جانب كقول القائل:

و قول آخر

:

على عن يمينى مَرَّت الطير سنحان

ونقد أراني للرماح ردية مِنْ عَن يمينى تارةً وشمالي

وأما على فهى حرف وسيأتي معناه.

وقد يكون اسما كقول القائل:

غدت مِنْ عَلَيْهِ بعد ما تم ظموها.

*

ومعناه من فوقه، وذهب ابن خروف وأبو طاهر والشكوبين ومن وافقهم

إلى أن على اسم ولا تكون حرفاً، ونسبوا ذلك إلى سيبويه

عدا

في الاستيقا مشابه خلا

حكما وَسَيْتها يا لَن يُعقلا

عدا موضوع للاستثناء به مثل: خلا وحاشا، وهو مثلهما في الحكم في أنه إذا كان ما بعده منصوباً فهو فعل، وإن كان ما بعده مجروراً فهو حرف، تقول: قام للقوم عدا زيد، وسار الناس عدا محمد أو يزاد (ما) قبل عدا كما يزاد قبل خلا فيكون ما بعدها منصوباً على الأكثر نحو: قام القوم ما عدا زيداً، وجره قليل كما مضى في باب خلا.

(6 - مقاليد التصريت / 20)