مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٩

للطرف في قائس زِدْ أَبْدِلْ عَلاَ

گون عَلَى مَع نجوَ عِنْدَ مِنْ إِلَى

(في) حرف جر لاثنى عشر معنى:

أحدها: الظرفية، وهى إما مكانية وإما زمانية، وقد اجتمعا في قوله تعالى:

الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعُ

سنين) والظرفية هي الأغلب في معاني في.

الثاني: المقايسة، وهى الداخلة بين مفصول سابق وفاصل للحق كقوله تعالى: فَمَا مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ).

الثالث: المزيدة للتوكيد، نحو قوله تعالى: (وَقَالَ ارْكبوا فيها بسم الله تجربيها ومُرْسَاهَا.

الرابع: المبدلة لله ويض من أخرى محذوفة، نحو: ضربت فيمن رغبت،

أي ضربت من رغبت فيه، قاله ابن مالك.

الخامس: التعليل نحو قوله تعالى: (قالت فَذَلِكُنَّ الَّذِي تُمْتَنَنِي فِيهِ) أى من أجله (وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحمهُ لَكُمْ فِيمَا أَنضَم). السادس: مرادفة عن نحو قوله تعالى: (أتُجَادِ أو نَنِي فِي أَسْمَاء سَيْتُمُوهَا). السابع: مرادفة على نحو قوله عز وجل: (وَلَا صَلْبَنَكُمْ فِي جُذُوعِ

النخل).

الثامن: مرادفة مع نحو قوله تعالى: (ادْخُلُوا فِي أُمَمِ قَدْ خَلَتْ). التاسع: مرادفة نحو مثاله قوله تعالى: (قَدْ نَرَى تَقَلبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء)

حكاه بعضهم