الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣-
باب حكم حروف المضارعة والفعل الداخلة عليه
مما فوق الثلاثي
بالبعض من نأتي المضارع افتح
وفي الرباعي أخميم وغيره فتح
للفعل الماضي إذا أردت تحويله إلى المضارع فافتتحه بحرف من حروف المضارعة الأربعة المجموعة في كلمة نأتى وهى: النون، والهمزة، والماء والياء، فكل مضارع فهو مفتتح أى مبتدأ بأحد هذه الحروف الأربعة كأضْرِبُ أنا، وتَضْرِبُ أنت، ونَضْرِبُ نحنُ وَيَضْرِبُ هُوَ.
وحرف المضارعة يكون مضموماً في الرباعى، سواء كان الرباعي مجرداً
كد حرج يدخرج، أو مزيداً ملحقا به كيد هدم ويخلخل، أو غير ملحق على
الصحيح كيقاتل ويُكرم ويقطع.
وغير الرباعي مفتوح منه حرف المضارعة مطلقا، سواء كان ثلاثيا:
كيضرب، أو خماسيا كيتضاربون، أو سداسيا، كيستخرج وهو منتهى
الفعل.
وَالكَسْرَ جَوز في سِوَى الْمَا مِنْ فَعِل
لا كتلى وَمُطْلَقًا في جوجل
گيلي
وكسر حرف المضارعة جائز في باب فعل المكسور، وهي لغة تميمية فتقول: أنت تعلم وتفرح وتسمع، وأنا إعلم وإسمع، ونحن نعلم ونسمع، ولا يجوز الكسر إذا كان حرف المضارعة يا فهو: يعلم ويفرح بالفتح. والشرط