مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤

في جواز الكسر أن لا يكون قبل المكسور مما سمع مضارعه بالكسر نحو: وليته وتليه، ووهلت وتهل فى لغة الكسر، فإن ما أشبه ذلك لا يجوز

غير فتحه

ويجوز كسر حرف المضارعة مطلقا في الياء وغيرها إذا كان فعل المكسور المفتوح المضارع وواى للفاء: كَوَجَل يَوْجَل وييجل ولاجل فيه لغة

ثالثة

•

وَكَسْرَ غَيْرِ اليَاء فِي الَّذِي اسْتَحْ

هم وصل أَوْ مَزِيدِ النّا أبع

ومثل فعل المكسور الصحيح الفاء في جواز كسر حرف المضارعة غير الياء كل ما افتتح أي ابتدأ بهمزة وصل: كاستخرج وانطلق واكتسب واسود واحمر وما شابه ذلك، فتقول فيها: نستخرج وننطلق ونكتسب، وتسود ونحمر، وقرى به: (وَإِيَّاكَ نَسْتَمين) بالكسر (وَيَوْمَ تسود وجوه وتبيض وُجُوهٌ)، (أَلَمْ أَعْهَد إليكم) وكذلك الكسر فيما زيد أوله تاء: كنتدحرج ونتعاطى ونتطيب وما أشبه ذلك، فكل ذلك مما يجوز فيه

الكسر إلا في الياء

والكسر في يأتى شُذوذ وانفتح

ما قبل آخر الذي بالما انتتَحْ

أباه يأبيه بالكسر على القياس قليل، ويأباه بالفتح كثير نادر وربما أنه

أميت ماضيه المكسور، وكسر حرف المضارعة نادر في الوجهين في الياء وغيرها