الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٣ولاسم مثل قَدْ أَنَى كَذَاكَ قط
والذى إن مَعَى فَأَكيده بقط
قد يكون قد اسم فعل معناه حسبى، وكذلك قط، وزنهما ومعناها واحد، وقد يكونان بمعنى يكفى فيقال: قط زيداً درهم، وقطك أى كفاك، وقطن عبدالله بزيادة النون ونحو ذلك، وأما قط بفتح القاف وتشديد الطاء مضمومة على أفصح ما فيه من اللغات فهو ظرف موضوع لتأكيد النفى الماضى تقول: ما فعلته قط. وول بعد مُنبَت وَقَوْلُ: لا
أفعل هَذَا قَط لَيْسَ مُسْجَلد
تأكيد المثبت بقط قليل، وقد ورد في الحديث في مواضع من البخارى، منها فى الكسوف: (أطول صلاة صليتها قط، وفي سنن أبي داود: توضأ ثلاثاً قط، حكى الروايتين للقاموس وقال: وأثبته ابن مالك في الشواهد لغة، وقال: وهى مما خفى على كثير من النحاة انتهى وأما وضع قط بعد المستقبل المنفى فهو ليس مسجلا أى غير مباح جائز،
وقد أولعت به العامة كقولهم: لا أفعل هذا قط
٦٣٣ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.