مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٤

باب النكاف:

ورد واشتمل بادِر علل

الكَافِ وَاسْمَا هُوَ أَيْضًا يَنْجَلِي

الكاف حرف جر وله خمسة .. ان:

أحدها: التشبيه، وهو الغالب فيه مثل قوله تعالى: (كمشكاة فيها

مِصْبَاح)، (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابَ قِيمَة). الثاني: الزيادة للتوكيد نحو قوله تعالى للتوكيد: (لَيْسَ كَمِيْهِ شَيْ

وهو السميع البصير).

الثالث: الاستعلاء، كقولهم: كن كما أنت عايه، وحكى أن بعضهم قيل له:

كيف؟ فقال: كخير، أي على خير.

الرابع: المبادرة، وهى إذا اتصلت بما نحو قولهم: سلم كما تدخل، وصل

كما يدخل الوقت

الخامس: التمليل نحو قوله عز وجل: (وَاذْكُرُوهُ كَما هَدَاكُمْ)

أى لأجل ذلك

السادس: قد تكون اسمية ومعناها مثل كقوله:

يَضْحَكُنَ عَن كالبرد المتهم.

وقال بعضهم: هذا مختص بالضرورة

وكثيف الاستفهام عَن حال عنا

كذا تعجبا وتفيا ضمنا

كيف اسم موضوع للاستفهام عن حال المسئول به عنه، أنا ما كان نحو: