مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٣

واجزم وَلَا طَالبًا وَافْتَحْ لَدَى

جواب أو إبدَانِ أَوْ ذِي الابْتِدَا

لام الطلب تدخل على الفعل فيكون أمراً كقوله تعالى: (ثم ليقضوا

تفهم وَلَيُونُوا فَذُورَهُمْ وَلَيَطونُوا بِالْبَيْتِ العتيق) واللام في الطلب مكسورة وقد تختلف بالسكون كما منى ذكره

،،

وربما حذفت اللام فبقى العمل كقوله تعالى: {قُلْ لِعِبَادِى الَّذِينَ آمَنُوا ا الصَّلاةَ) قاله الكسائي ووافقه ابن مالك، وخالفهم الجمهور.

وقد تكون اللام مفتوحة وهى غير لام الجر ولها خمسة معان: أحدها: لام الجواب، وهى فى جواب لو نحو قوله تعالى: (لَوْ تَزَيَّلوا آمَذَ بنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ) وفى جواب لولا نحو قوله عز وجل: وَلَوْلَا دَفعَ اللهِ النَّاسَ بَعضَهُم بِبَعْضِ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ).

وفى جواب القسم نحو قوله تعالى: {تَاللهِ لَقَدْ أَتَرَكَ اللهُ عَلَيْنَا). الثاني لام الإيذان، وهى الداخلة على أداة شرط للإيذان بالقسم نحو قوله تعالى:

) وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهم وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُولُنَّ الْأَدْبَارَ): الثالث: لام الابتداء نحو قول تعالى: (وَإِنَّ رَبِّكَ لَيَحْكُمْ بَيْنَهُمْ)، وَإِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَصَ الحَقِّ) وقول بعضهم: أراك لشاتمي ونحو ذلك.

وزايد وبعد لكن وأن

نورد كذا اللام به تعجيز

الرابع: اللام الزائدة كقوله تعالى: (يَدْعُو لَنْ ضَرَّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِدِ)

وكقول القائل: