مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٢

102

السابع عشر: الصيرورة وهى لام العاقبة والمآل نحو قوله تعالى: (فَالْتَقَطَة آل فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنَا) وقول القائل: فلموتِ تَغذو الوالدات يخالها كما اغراب الدور تُبنى المساكن

الثامن عشر: القسم كقول القائل

الله يبقى على الأيام ذُو حَيَدٍ بمشمخر به الضبانُ والاس

وهذا يختص باسم الله تعالى.

التاسع عشر: التعجب نحو قولهم: للهِ دَرهُ فارسا، والله أنت، ونحو قول

القائل:

فيالك مِنْ لَيْل كان نُجُومَا

ولَامَ الاستفاقة افتح مَعَ

وافتح مع الضمير إن لم يك يا

العشرون: لام الاستغاثة، وهى لام الجر إلا أنها مفتوحة إذا كان قبلها

ياء للغداء كقول القائل:

يا للرجال ليوم الأربعاء أما ينفك يحدث لي بعد النهى طرقا فاللام في للرجال مفتوحه وفى ليوم الأربعاء مكسورة ولو تكررت ياء النداء لوجب فتح السلام أبداً

وأما هما في البيت فاللام الأولى للمستفث والثمانية للمستغاث منه، فانفتحت الأولى فرقاً بينهما

وأما اللام في غير الاستغاثة فهى مكسورة أبداً إلا إذا كانت داخلة على ضمير، فهي مفتوحة نحو: لك ولهم ولنا، إلا إذا كان الضمير ياء متكلم فاللام مكسورة لمناسبة الياء فتقول: المال لي