الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٥وهى لغة عقيل ولها معنيان متفق عليهما، وثلاثة مختلف فيها، ولم يعدها
البصريون.
فالأول: الإشفاق، وهو فى المكروه مثل الرجاء في المحبوب، فالإشفاق
نحو: امل الرقيب معنا.
والثانى الرجاء نحو: لعل الحبيب يصلنا
:
والثالث: التعليل نحو قوله تعالى: (فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيْنَا لَعَلَّهُ يَتذكر أَوْ يَخشَى) معناه لأجل أن بذكر أو تخشى، وحمله الآخرون على الرجاء صرفاً إلى المخاطبين.
الرابع: الشك كقولك لمن لم تعرفه حقيقة: امله زيد، ولما لم تعرف حقيقة ذاته
لعله حيوان: فإنما قلته على ظن وأنت فى شك من ذلك.
الخامس الاستفهام كقوله تعالى: (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَهُ يَزكي)، (وَمَا تَدْرِي لَعَل الله يُحدِث بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) …
-
-
وفى لعل لغات: لعلّ وامل بتخفيف اللام وهى عل عن: 1 - لَعَل. لعل: 3 - عل. 4 - عن … ه عن. 6 - أن.
لأن - لوران.
وعل … 10 - لعن 11 - لفن.
تم جازم يمْنِي مُضَارِعا منى
أما تم استلهم لم قضى
لم حرف من حروف الجزم ومعناه النفى، وهو يدخل على الفعل المضارع فيصير معناه ماضياً منفيا كقوله تعالى: (لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا