مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٥

وهى لغة عقيل ولها معنيان متفق عليهما، وثلاثة مختلف فيها، ولم يعدها

البصريون.

فالأول: الإشفاق، وهو فى المكروه مثل الرجاء في المحبوب، فالإشفاق

نحو: امل الرقيب معنا.

والثانى الرجاء نحو: لعل الحبيب يصلنا

:

والثالث: التعليل نحو قوله تعالى: (فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيْنَا لَعَلَّهُ يَتذكر أَوْ يَخشَى) معناه لأجل أن بذكر أو تخشى، وحمله الآخرون على الرجاء صرفاً إلى المخاطبين.

الرابع: الشك كقولك لمن لم تعرفه حقيقة: امله زيد، ولما لم تعرف حقيقة ذاته

لعله حيوان: فإنما قلته على ظن وأنت فى شك من ذلك.

الخامس الاستفهام كقوله تعالى: (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَهُ يَزكي)، (وَمَا تَدْرِي لَعَل الله يُحدِث بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) …

-

-

وفى لعل لغات: لعلّ وامل بتخفيف اللام وهى عل عن: 1 - لَعَل. لعل: 3 - عل. 4 - عن … ه عن. 6 - أن.

لأن - لوران.

وعل … 10 - لعن 11 - لفن.

تم جازم يمْنِي مُضَارِعا منى

أما تم استلهم لم قضى

لم حرف من حروف الجزم ومعناه النفى، وهو يدخل على الفعل المضارع فيصير معناه ماضياً منفيا كقوله تعالى: (لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا