مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٦

أحدٌ) وكقوله تعالى: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُركاه) وقد حكى على بعضهم رفع

الفعل بعدها، وزعم ابن مالك أنه لغة كقول القائل:

لولا توارس من نعم وأمرتهم يوم الصكيفا، لم يوفون بالجار وحكى عن بعض العرب النصب بذلك، وعليها قراءة: ألم نشرح لك. وأما ليم بكسر اللام وفتح الميم فمعناه الاستفهام، كلمة مركبة من لام التعليل وما الاستفهامية كقوله تعالى: {لا تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ) وربما سكنت الميم في الشعر اضطراراً كما ورد به المثل في لفظ البيت، وكقوله:

يا أبا الأسود لم خَلَّفْتَنى

وانطق باكن بِهِ مُسْتَدْرِنَا بتلكين

*

وقيل للتوكيد أيضا أدركا

لكن بتشديد النون حرف بسيط لا مركب من لكن وإن مع طرح الممزة للتخفيف خلافا للفراء، ومعناها الاستدراك، وهو إثبات حكم مخالف لما تقدمها، فلا بد أن يكون المتقدم مخالفا لما بعدها أو مضادا نحو: ما قام عمرو

لكنه قاعد.

وقال بعضهم: إنها تكون أيضا للتوكيد مثل إن، فمعنى قولك قام زيد

ولكن عمراً قاعد تقديره و إن عمراً قاعد وربما يحذف اسمها كقول القائل فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي ولكن زنى غليظ المشافر

بلكن اثر نفي أو نهي وفي

بالفرد الطف أكد استدرك في

:

لكن بسكون النون حرف بسيط ومعناه الاستدراك، وقد مضى تفسير