مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٩

وقل ما أن كلهُمْ وَعَلل

ين وبعضي بين أفصل اندل بَيْنَ

من بكسر الميم حرف جر وله ثلاثة عشر موضعاً:

أحدها: التعليل كقوله تعالى: (يما خَطِينَا تِهِمْ أَغْرَقُوا)، (يَجْعَلُونَ

أصابعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ)

الثاني: التبعيض كيقوله تعالى: (مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ) و (وَمِنْ قَوْمِ

موسى أنه يهدون بالحق) وعلامتها أن يصلح في موضعها بعض: الثالث: التبيين، ومعناه تبيين الجنس نحو قوله تعالى: (فَاجْتَنِبُوا الرَّجْسَ من الأونان) وعلامتها أن يصلح في موضعها الذى هو أو نحوه، أى فاجتنبوا الرجس الذي هو و الأوثان.

الرابع: الفصل، وهى الواقعة بين متضادين نحو قوله تعالى: (وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ

مِنَ المصلح)

الخامس: البدل نحو قوله تعالى: (أَرَضِيمُ بِالحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ)

أي بدلها.

و ابتد غَابَةٌ وَمِثْلُ عَنْ عَلَى

وَابْتَدِ

با عِندَ افى ورد

السادس: ابتداء للغابة، وهى مكانية في الأكثر نحو قوله تعالى: (لمسجد أسسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْم (وأعلم أن ابتداء الماية هو الأغلب في معانى

من حتى زعم بعضهم أن كل ما عداه راجع إليه

حد الساع: مرادقة من نحو قوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذكر الله).