مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٠

الثامن: مرادفة على نحو قوله تعالى: (وَتَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ گذبُوا بِآياتنا).

خير

التاسع: مرادفة الباء نحو قوله عز وجل: (يَنظُرُونَ إِلَيْكَ مِنْ طَرْف

العاشر: مرادفة عند نحو قوله تعالى: لَا تُغْنِي عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا: (لَا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) حكى عن أبي عبيدة

الحادي عشر: مرادفة في نحو قوله تعالى: (أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ)) وَإِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجمعةِ).

الثاني عشر: الزيادة للتوكيد نحو قوله تعالى: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) قيل: ومنه قوله عز وجل: (وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَبَا الْمُرْسَلِينَ) والأصح أن هذه للتبعيض، وكذلك الزائدة لتنصيص العموم، وهى الداخلة على منكر بعد ما نفى: ما في الدار من أحد، أو نهى: لا يتم منكم أحد، أو استفهام نحو قوله تعالى: هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ الله) واكتفينا بذكر الزيادة في النظم عن تفصيلها إلى التنصيص والتوكيد

الثالث عشر: الغاية المطلقة، أى غاية الابتداء والانتهاء كقولك: رأيت فلاناً من داره وأنا فى دارى، فابتداء رؤية زيد وقعت عليه من داره، وانتهاؤها إليه، بخلاف: رأيت فلانا من دارى وهو فى داره، فإنها لابتداء الغاية فقط

على نحو ذلك ذكره النحاة

•