مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٢

الثاني: الاستفهام كقوله تعالى: (مَتى نصر الله. الثالث: تكون متى حرف جر مثل: مِن لغةٌ هُذَليّة يقولون: أخرجها متى كمه أى من كمه. وقد يضم ميم متى فى الثلاثة الأوجه.

وأما من ذا فهو كلمة مركبة من السمين والتركيب ظاهر ولها خسة

أحوال:

أحدها: أن يكون كلها اسماً موضوعاً للاستفهام به نحو قوله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقرض اللهَ قَرْضًا حَسَناً وقد تضمن الاستفهام معنى التي تحو قوله تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ.

الثاني: أن تكون مرصولة نحو: رأيت من ذا عندك ومررت بمن ذا عندك معناه: رأيت الذى ومررت بالذي، وقد مضى ذكره في باب الموصولات فتأمله

من هنالك إن شئت.

أَوْ مَنْ بِهِ اسْتَقَهُمْ وَذَا بِهِ أَثِيرٌ

وَجَاءَ مَوْصُولاً وراندا كثر

الثالث: أن تكون من استفهامية وذا إشارة نحو: من ذا أى من هذا؟

وذلك واضح .. الرابع: أن تكون من استفهامية، وذا موصولة نحو: من ذا ضربت؟ فتقول: زيداً بالنصب

فان هم الفرق ما بينهما فإن في رفع زيد في الجواب الأول ونصبه في الثاني على الأرجح دلالة على أن الأول بمنزلة من الذى، والثاني بمنزلة من فقط فتأمل ذلك.