مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٣

منا بِهِ اسْتَفهِمْ وَشَرْطًا عَيْنَا

مع الزمان أو كمهما تأتنا

مهما كلمة بسيطة لا مركبة على الصحيح من ماما ولا من به ما خلافاً لمن قال

بذلك، ولها معنيان:

الأول: الاستفهام كقوله:

مهما فى الليلة، مهما ليه: أَوْدَى بنعلي ومير باليه

الثاني: الشرط مع الزمان فتكون لفعل الشرط ظرفاً كقوله: وإنك مهما تُعط بطنك سُؤلَهُ … وفرجك نالا منتهى الذم أجمما أو تضمن معنى الشرط فى ما لا يعقل من غير اقتران بالزمان كقوله تعالى: (مَهمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ)

وَأُعْطِيَتْ مَا لِمَنْ قَدْ سَبَقا

وزيدَ مَا وَمَنْ يُخلف الحقا

قد سبق أن من بفتح الميم لها خمسة أوجه: الشرط والاستفهام والموصول والفكرة الموصوفة والنكرة القامة، ومثلها ما في جميع ذلك، وهي في ذلك

اسم مثلها

الأول: الشرطية، وهي ظرف زمان نحو: (مَمَا اسْتَقَامُوا لَكُم ماسْتَقِيمُوا لَهُمْ) أو اسم غير ظرف نحو قوله تعالى: لا مَا نَدحْ مِنْ آيَةٍ أو نفيها تأتِ بخير منها)، (وَمَا تَفْعَلُوا مِن غير بعلمه الله). بِخَيْرٍ الثاني: الاستفهام ومعناها أي شيء نحو قوله تعالى: (وَمَا تِلْكَ يدينك

يَا مُوسَى)، (مَا لَوْنُهَا إِنَّ الْمَقَرَ نَشَابَهَ عَلَيْنَا).