الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٦126
وخذ لِمَاذَا مَا لِمَنْ ذَا أَحَدًا
أَوْ مَا لِنَني وإشارة
بذا
قد سبق أن من ذا لما خمسة وحوه، ومثلها فى ذلك: ماذا وهذه وجوههم الأول: أن تكون كلها استفهاما نحو: لماذا جئت؟
الثاني: أن تكون كلها اسما موصولا بمعنى الذى كتول القائل:. دعي ماذا علمت سأتقيه
وقد مضى ذكره.
الثالث: أن تكون ما استفهامية وذا إشارة نحو: ماذا التوانى
وما الوقوف؟
الرابع: أن تكون ما استفهاماً وذا زائدة نحو قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ
مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْو (بنصب العفو على تقدير أن ذا زائدة ملغاة،
الخامس: أن تكون ما استفهامية وذا موصولة بمعنى الذي نحو قوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْو) برفع العفو على تقدير أن ذا بمعنى الذى والفرق بين الوجهين لمن تأمله ظاهر
السادين: وهو تنفرد به ماذا وذلك إذا كانت ما نافية، وذا إشارة نحو: ماذا صاحبنى أن ليس هذا وهو واضح، وقد زادوا له معنى سابقا وهو أن يكون ما ملغاة، وذا استفهامية، وأنا لا أعرف لها هذا الوجه ولا أدرى ما هو: فأهملته والتوفيق بيد الله إنه على كل شيء قدير