مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٥

أو رفع وهى الداخلة على طال وكثر وقل، أو تدخل على حرف جر فيصلح بعده الفعل نحو قوله تعالى: (رُبمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ). لما قد ترى وأنت خطيب *

أو على ناصب كذلك نحو قوله تعالى: (كَأَنما يُسَادُونَ إلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ) وقد تكف الظروف أيضاً كقوله:

بينما نحن بالأراك معا إذ أنى راكب على جمله

وأما إذا كان ما قبلها عاملا فيما بعدها فهى لمجرد الزيادة نحو قوله تعالى: فيما رَحمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ) بعد الحرف أو بعد الاسم نحو قوله تعالى: أيْمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ) وموضع استيفاء شرح كونها كافة أو غير كافة أولى

به كتب النحو، لئلا يطول وقصدنا الاختصار.

التاسع: المعوضة من كان وذلك شرط أن تتقدمها إن بكسر الهمزة والتخفيف

فتعمل هذالك (ما) عمل كان كقول القائل:

أبا خراشة أما أنت ذا نفر فإن قَوْمِي لَم تاكلهم الضبع

تقديره: إن كنت ذا نفر:

العاشر: الاستثناء نحو: كل شيء مهد ما النساء وذكر هن، بنصب النساء على الاستنداء فهى بمنزلة إلا، ومعنى منه، أى باطل.

&

الحادي عشر: المصدرية مجودة من الزمان نحو قوله تعالى: (عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَيتُمْ)، (فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هذا) تقديره: عزيز عليه عنتكم وذوقوا بنسيانكم، وتكون مع الزمان أيضاً نحو قوله تعالى: (وَأَوْصَانِ بالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا) ..