الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٣السابع: واو ربِّ، وقد مضى ذكره في باب رب وكفى.
الثامن: واو ثامن نحو قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِمُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَنَا مِنْهُمْ كَلْبُهُمْ) وكانوا يقولون في المدد ستة سبعة وثمانية. التاسع: التي بمعنى باء الجر نحو: بعت الشاء شاة ودرهما أى بدرهم ..
وَوَاوُ صَرْفِ وَسِوَى الْمَاضِي اجْعَلا
ضهرا أو فارقا أو تحولا
العاشر: واو للصرف، وهي التي في قول القائل
لا تنة من خُلُقٍ وتأتي مثله
عار عليك - إِذَا فَعَلْتَ - عَظِيمٌ
وليس هي واو استئناف بدلالة نصب تأتى، ولأن الاستئناف لا معنى له هنا ولا عاطفة على النهى، امدم الاشتراك في الحكم، ولو كان في عطف لوجب الجزم، بل هي واو تفهم معنى المعتية، وتكون ناصبة للفعل المضارع في مواضع نصب الفاء، وعليه فتقول: لا تأكل السمك وتشرب اللبن بنصب تشرب. وسمى صره لأن الواو مصروف عن العطف عما مضى، وإذا قيل: وتأتى
مثله برفع تأتى فذلك يحتمل وجهين:
أحدهما: زيادة الواو فيكون التقدير لا تنه عن خلق تأتى مثله، فيكون تأتى
مثله في موضع جر لأنه صفة للخلق.
والثاني: أن الواو حالية وتأتى هى جملة الحالية، فهى في موضع نصب وعلى هذا تأول بعضهم: (وَفُتِحَتْ أَبْوَابُها).