مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٢

كاملة) أنه لئلا يقوم التخيير في قوله: (فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةِ

إذا رجعتم) ومثال التخمير قول القائل:

أى أحدهما.

وقالُوا تأت فاختر لها الصِّبَرَ والبكا *

وأما غير العاطفة فهى لمعان:

أحدها: واو القسم نحو قوله تعالى: (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقِّ) وَالطُّورِ * وَكِتَابِ مَسْطُورٍ) وإذا توالت الأقسام فالواو غير الأولى عاطفة، وإلا لاحتاج كل قسم إلى جواب.

الثاني: التعليل نحو قوله تعالى: (يَا لَيْنَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبَّنَا

حكاه القاموس عن الخارزنجى.

الثالث: الاستئناف نحو: لا تأكل السمك وتشرب اللبن، برفع تشرب

على تقدير لا تأكل السمك، وأما اللبن فتشربه، فهو لك مباح.

والرابع:: الواو الزائدة كقوله تعالى: (حَتَّى إِذَا مَا جَاءَوهَا وَفُتِحَتْ

أبوابها

•

والحال والمفعول مَعَهُ ومَعا

رب ونامن وكالبا وُضِعا

الخامس: واو الحال نحو: أتيته والشمس طالعة، واعمل وأنت صحيح،

والقاموس يسمى هذه الأخيرة واو الوقت، والظاهر أنها حالية.

للسادس: واو المفعول معه نحو: استوت السفينة والماء، أى معه

•