الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٤وَهَاكَ تَفْضِيلا فيا وسط إن
يسكنُ بِحِدْسِ شَكْلٍ مَا تَلَا ذُكِن
هذا إذا كان الهمز متوسطا وهو يعم نوعاً واحداً من ذلك، وذلك إذا كان الهمز ساكناً، وإذا كان الهمز ساكنا فلا يخلو من أن يكون ما قبله متحركنا، والمتحرك لا يخلو من إحدى الحركات الثلاث: فتح أو ضم أو كسر. فالفتحة جنسها الألف، والكسرة جنسها الياء، والضمة جنسها الواو. وحاصل ذلك أن الهمزة الساكنة إذا كان قبلها فتحة فهى تكتب ألفا نحو: رأس ويأكل ويأخذ، وإن كان قبلها كسرة فهى تكتب ياء نحو: بئس وذئب وبئر، وإن كان قبلها ضمة فهى تكتب واو نحو: يؤمن ويؤخذ ومؤمن وما أشبه ذلك
وإن يحرك ما تحركا تلا
فهو كجنس شكله مسهلا
الهمزة المتحركة إما مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة، والمتحركة قبلها مثلها، فيبلغ ضربها تسع صور. واعلم أنها إذا كانت مخففة بينها وبين الواو فهى تكتب واواً، وإن كان بينها وبين الياء فهى تكتب ياء، وإن كانت بينها وبين الألف فهى ألف، ومثال صورها:
الأولى: المفتوحة: ولها ثلاثة أقسام: قبلها فتحة فهى تكتب ألفاً مثل سأل أو قبلها ضمة فهى تكتب واواً نحو: يؤم مبنيا لما لم يسم فاعله، أو قبلها كمرة نهى تكتب ياء مثل رأيت مقرئك