مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٣

-

-

وكذلك يجوز وصل من بفتح الميم إذا كانت بعد حرف في نحو: فيمن

مضى، ويجوز فصلها، والوجهان فصيح، ومَن فيما سوى ذلك لها الفصل،

والله أعلم.

الممرُ فِي الْأَوَّلِ خُل بِالألف

وَفِي سِوَى ذَاكَ عَلَى التَّخْفِيفِ قف

اعلم أن بعض الرسم ربما يختلف في حكمه عن القواعد المذكورة، وذلك إما يحذف بعض الحروف أو بزيادة بعض أو بدل أو وصل فيما يقتضى القاعدة فصله

وسيأتي تفصيل كل من ذلك إن شاء الله

وإن من أكثر الحروف تقلباً حرف الهمزة فهى تارة تكتب ألفا وطوراً تكتب ياء، ومرة تكتب واواً، وقد تكون محذوفة في بعض المواطن، وهاك تفصيلها فهى لها ثلاثة أحوال:

إما أن تكون أول الكلمة أو وسطا أو آخراً، فإن كانت أولا فهى تكتب ألفاً مطلقاً كما في قوله تعالى: (قُلْ أوحى إلى أنه) فالأولى مضمومة، والثانية

مكسورة، والثالثة مفتوحة، والرسم واحد.

وأما إن كانت في غير الأول فهى مقتصر فيها على تخفيف الهمزة فحيث تسقط في التخفيف أسقطت هنا، وحيث جمات واواً أو ألفا أو ياء فهى تبع لها في هذا

الموضع، ولهذا تفسير طويل، وإلى تفصيله إشارة بقوله: