الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٧كان اللهم ساكناً نحو: لم يسؤ ولم يجئ ولم يقرأ أو كان الهمز متحركا نحو: رأيت المقرى ومررت بالمقرئ وهذا المقرئ وهذا الملجأ ورأيت الملجأ ومررت بالملجأ ومررت بالضوضو ورأيت الموضو، وهذا الضوضؤ، الضوضو كهدهد
طائر يسمى الأخيل.
وربما يرتسم الواو لما
خم كني تشو تذكر عما
وقد يجوز رسم الهمزة المضمومة بعد الفتحة واوا كقوله تعالى: (تفتو تذكر يوسف)، (يَتَفَيَّرُ ظِلَالُهُ)، (أَتَوَكُو عَلَيْهَا)، (وَيَدْرَهُ عَنْها الْعَذَابَ)، (وَمَا يَعْبُرُ بِكُمْ رَبِّي)، (يُنَبِّرُ الْإِنْسَانُ) قَدَّمَ وَأَخْرَ)، بي يُنشو في الخلية).
وقد اختلفوا في بعض هذا ورسمه بالألف هو الأقيس، لأن الألف في الوقف
هو الواجب فيه وقد مضى ذكره فى بابه.
وَوَاحِدُ الْمِثْلَيْنِ مِنْ مَدَّ قَفا
همزا كجنيه وَلَا لَيْسَ اخذما
إذا اجتمع مدة وقبلها همزة وهما متفقان في الصورة، ولم يكن هنالك لبس،. فإن أحدهما يجب حذفه نحو يقرءون ومستهزئين وجاءوا، وروس وروف ورئيس وقرآن وما أشبه ذلك، ولا يحذف نحو: قرأا أو يقرآن لأجل اللبس، ولا نحو:
مررت برجلين قارئين لعدم المد، وقس على نحو ذلك.