الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٩-
والوصل في يَوْمَئِذٍ وَحِينَئِدْ
جاء بدال والقياس قد تبد
الفصل في يومئذ وحينئذ هو الأصل، لأن يوم وحين كلمتان قائمتان بذاتهما و كذلك إذ المضافة إليهما كلمة باقية بذاتها، وكذلك ما شاء حينئذ، ويومئذ، فقد يوجد عن بعضهم رسم ساعتئذ موصولة، والأصح الفصل إلا في حينئذ، ويومئذ فالوصل هو الصحيح وأما غيرها من الظروف فالقياس فصله
ورما خولف ما تقدما
في الوصل والفصل وفي غيرهما
قد يكون الرسم مخالفاً للقياس السابق في بعض الأحوال، فقد تكون اللام قبل الهمزة، فتخرجها عن الابتداء نحو قوله تعالى: (وَإِنْ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيم) وكذلك في همزة الاستفهام نحو: إبراهيم قائم فلا تكتب همزة إبراهيم ياء كما تكتب همزة أثذا.
٦٩٩ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.