الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠الضمير المرفوع في نحو: حببت وحببنا، ولا فى افتعل وانفعل لوجوب الفتح في
اخترت وانقدت إذا كان هو الفاعل ذلك.
وضم مسبوقاً بقا الْمُطَاوَعَة
وتلو ثاني هَمْز وصل تابعه
قد سبق أن أول فعل ما لم يسم فاعله مضموم إلا ما سبق الاستثناء فيه مع ضم الأول، مما افتتح بقاء مزبدة المطاوعة: كتدحرج ونحوها، مما يكون فى الحكم مثلها، فإن المسبوق بهذه التاء وهو الثاني له الضم أيضاً فتقول: تدحرج ونُقُوتِل وتكلف.
وتلو الثانى أى الثالث من المبدوء بهمزة الوصل تابعة في إعرابه، فهو بالضم أيضاً كما ضم همزة الوصل فتقول: اقتتل واستخرج وانطلق بزيد وما أشبه ذلك، فهو كذلك.
وتلو ثاني اختارَ وَانْقَادَ وَمَا
ضا هَاهُمَا قلت كما تقدما
تلو الثاني أى الثالث من بابى اختار وابعاد. وهما من باب افتعل وانفعل: لكن عينهما قد أعنت، فإداً ثالثهما وهو تاء افتعل وفا- انفعل يجوز لك فيه ثلاثة وجوه كما تقدم في باع وقال وبابهما، فأسكر وهو الأنصح نحو: اختير واصطيد، والإشمام كذلك، وقد مضى الكلام في كينيته والضم نحو: اختور وادعود، وانقاد و بابه، كاختار فتقول انقيد بالكسر والإشمام، وانقود بالضم،
والله أعلم.
•