مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦١

-

تعالى: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَفْشَهَا) ونحو قوله تعالى: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا) وما

أشبه ذلك

وكذلك الألف كثير نحو: أعطاك ورماك، وهداهم وعصاني وقس عليه:

وَإِن يَكُن ذَا الْأَلِفِ قَدْ رُدِفٌ

فارنِمْ سِوَى الأَصْلِي مِنْهَا بِالْأَلِف

إذا كان قبل الألف ياء فإذا كان الألف أصليا

رقم

بالياء على القياس

كمي وحي وإن كان غير أصلى رسم أصلى رسم بالألف وجويا كالدنيا والعليا وقس

:

على ذلك.

وربما

انبع

للإمالة

ذُو الْوَاوِ والقُلُ فِي سِوَى الْمُمَالَهُ

وربما كان الألف أصليا، فيرسم ألفا لأجل الإمالة لمناسبة الياءات في الفواصل ونحوها كقوله تعالى: (وَالضَّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَاءِ وَ القمر إذا تليها) وكذلك في قوله تعالى: (وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاءَ)

هكذا قرره أهل الرسم. وربما رسمت بالياء وهى واوية في الأصل غير عمالة نحو: (مَا زَكَى مِنكُمْ مِنْ أَحَدٍ) ونحو قوله تعالى: (ضُحى وَهُمْ يَلْعَبُونَ) ولفظة ضحى حيث وقعت يكتبونها بالياء وهى واوية وهذا منقول.

) 11 - مقاليد التصريف / 3)