الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٢-
162
-
باب في رسم الأنف
والواو كالحيوة للنقل أقصر
ما لم تكن مضافة لمضمر
ربما كتب الألف واواً فى بعض المواطن: كالحيوة والصلوة والزكوة، فألف الحيوة مقلوبة عن ياء، وفى الصلوة والزكوة عن واو، وأشار بكاف التشبيه إلى ما وجد مكتوباً بالواو من غير هذه الثلاثة كما نقل علماء الرسم من نحو ذلك في قوله تعالى: (مَنَوةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى) (كشكواةٍ فِيهَا مِصْبَاحُ) أَدْعُوكُمْ إلى النجوة) إذا كانت هذه المكتوبة بالواو مضافة إلى ضمير وجب كتابتها ألفاً، ومنع كتابتها بالواو، وذلك نحو قوله تعالى: (وَلا تَجهز يلانك) و (كُلُّ قَدْ عَلِمَ صَلَانَهُ وَتَسْبِيحَهُ) و (إنْ فِى إِلَّا حَيَّاتُنَا الدُّنْيَا) ونحو زكاتك وزكاني.
وبعد وَادٍ الجمع زَادُوا أَلِفا
إن كَانَ هَذَا الْوَاوُ قَدْ تَطَرْفا
واو ضمير الجمع إن كان متطرفاً يجب أن يزاد بعده ألف نحو: قاموا وقعدوا ولم يقوموا ولم يقعدوا، اشترط أن يكون متطرفا لئلا يشمل نحو: يقومون ويقعدون، ونحو: أقاموه وأقعدوه، وكذلك نحو: هؤلاء مسلمو القرية،
فافهم ذلك ..