مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨

-

YA

ذكر فاعل العادي الثلاث ومفعوله

وزن المضارع اسم فاعل رقا

بالميم مضموما مزيدا شيفا

ويصاغ اسم الفاعل من الفعل المرتقى، أى العادي لأن أقل الأفعال عدداً بالحروف ما حروفه ثلاثة، وما زاد على ذلك فهو مرتق من الأقل إلى أن ينتهى إلى الأكثر، وهو السداسي، فلا مزيد عليه، وسيأتي ذلك في بابه إن شاء الله، فإن الذى فوق الثلاثى يصاغ اسم الفاعل منه بوزن فعله المضارع، لكنه يعطى عوض حرف المضارعة ميما مضمومة زائدة فى أوله نحو: هو مُكَرَّم ومُدَحْرِجٌ ومقاتل ومكام بتضعيف العين، ومختبر ومنعكس ومستخرج ومعشوشب وما شابه ذلك.

وقبل الآخر اكسر أو مقدر

وبانفتاحه اسم مَنْسُول حرى

ويزاد في شرط اسم الفاعل المادى الثلاثى زيادة على ما مضى فيه من الكلام أن يكون الحرف الذى قبل الأخير منه مكسوراً كسراً ظاهراً، سواء كان رباعيا كمدحرج، أو خماسيا كمنطلق، أو سداسيا كمستخرج، وقد يكون هذا الكسر غير ظاهر فيه فيلزم تقديره، وذلك في المعل عيناً من انفعل وافتعل

نحو: هو منقاد ومختار، أو فى ما أدغم عينه منهما في اللام نحو: ممتد ومنقد

وكذلك فى فاعل افعال وافعال بالمد نحو: محمد ومدهامتان، فكل هذا

الكسر مقدر فيه، لأن الفتح فيما قبل الأخير يصير به الفاعل مفعولا لا فرق بينهما