مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

غير ذلك فهو للمفعول: مُدَخرَج ومُقاتل ومُستمع ومُستمتع بفتح قبل الآخر في كلها، وعليها قياس مثلها، ومختار و نحوه فيه الفتح ظاهر.

ونابَ وَزْنُ فَاعِلِ عَنْ مُفْعَلِ

تقلاً ومفعل ندوره جلي

ندر مجيء اسم الفاعل من الفعل الرباعي بوزن فاعل نحو: يافع، لأنه من أيقع فقياسه موقع كموسر لا يافع كضارب، فأهمل القياس واستغنى عنه بالسماع المنقول، وجاء وزن اسم الفاعل بوزن مُفْعَل بفتح المين نحو: مُلْفَج من الفج، أى أفاس، وأحصن الرجل عف عن المحارم فهو مُحصن، ذكره الشارح وأسهب في كلامه فهو مسهب بالفتح في ثلاثها

عن

قلت: أما مُحْصَنُ فهو يحتمل كونه المفعول، لأن الإحصان عفة المحارم بالتزويج، فهو مُحصن ومُحْصَن، لأنها تحصفة وهو يحصنها، وفي القرآن: مُحْصَنَاتِ غَيْر مُسَافِحات) بالوجهين، ومُسْهَبٌ ومُلْفَج نادران، ويجوز بناؤها على أصل قيامهما، وكذلك لا يمتنع مُعْشَب في أعْشَبَ المكانُ فهو عاشب، ومورس فى أوْرَسَ المكان فهو وارس، وإتيانه بوزن الفاعل يحتمل مقالات يطول ذكرها.

له