الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨ومن خواصه أيضاً: أن يسند إليه ما سواه كالفاعل في قوله: ضربت
وقتلت، وضربنا وقتلنا
ومن خواصه: الجو بأحرف الجر، أو بإضافة: كمررتُ بزيد، وهذا
غلام زيد
وأما دخول بعض الحروف كالكاف في: كمررت بزيد، فإنها داخلة على
محذوف مقدر، والمراد كقولك: مررت بزيد.
ومن خواصه: التنوين كقولك: زيد وغلام، ولا يدخل في هذا تنوين
الترنم واللاحق والغالي، كما في قوله:
أولى اللوم عاذل والعتابن
وَقُولى إِنْ أَصَبْتُ لَقَدْ أَصَابَنَ
وقاتم الأعماق خاوى المخترقن.
فليس هو تنوين مع سيبويه، بل نون زائدة، ولأنه يختص بالشعر، ولو كان تنويناً لوجب حذفه للقافية، وهذا يزاد في القافية، فهو بالعكس
ومن خواص الاسم: النداء نحو: يا زيد
والفعل قد حد بما الاسم يُحد
به واسكن بزمان انفرد
وقد ذكر هنا حد الفعل، فذكر أنه كحد الاسم بأنه لفظ دال على معنى في نفسه، لكن مقترن بالزمان، فهو يخالف الاسم والحد من ذلك، ويخالف الحرف
بدلالته على معنى في نفسه كالاسم، لأن لفظة الفرد دالة على ذات زيد دلالة