الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩مجردة من الزمان، ولفظة ضرب ويضرب دالة على ماهية الضرب، لكن
مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة التي هي: ماض أو حال أو استقبال.
وشرع في تبيين شيء من خواصه فقال:
بالجزم أوْ تُونِ افْعَلَن اختصا
كذا بمَا يَلْتَ وَجَاءَتْ خُمَّا
بالجزم أى باستحقاقه الجزم: كان يَضْرِب أضرب، ومثله في الأمر اضرب، أو بدخول الجازم عليه، وهو الحرف الذى يجب به الجزم، ولا يرد عليه دخول غير الفعل كقوله جَلَّ وَعَزّ: (إن امْرُو هَلَك) فإن هنالك فعلا مقدراً يفسره الظاهر
ومن خواصه: دخول نون التوكيد عليه: كاضر بن، وليسجنن وليكونا في
نونى التوكيد الثقيلة والخفيفة، ولا يرد عليه قوله:
فإنه نادر
أشاهرن بعدنا السيوفا
ومن خواصه: تاه الضمير نحو: فعلتُ أنا، وفعلت أنتَ، وفعلتِ أنتِ يا هند، وفعلت هي. فلفظة: ثلت تحتمل الثلاث، والرابعة جاءت. ثم شرع يقسمه على الثلاثة الأزمنة فقال:
فينة ماضي وهو ما دَل عَلَى
وقت مضى وميز بالها كانجلي