مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩

مجردة من الزمان، ولفظة ضرب ويضرب دالة على ماهية الضرب، لكن

مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة التي هي: ماض أو حال أو استقبال.

وشرع في تبيين شيء من خواصه فقال:

بالجزم أوْ تُونِ افْعَلَن اختصا

كذا بمَا يَلْتَ وَجَاءَتْ خُمَّا

بالجزم أى باستحقاقه الجزم: كان يَضْرِب أضرب، ومثله في الأمر اضرب، أو بدخول الجازم عليه، وهو الحرف الذى يجب به الجزم، ولا يرد عليه دخول غير الفعل كقوله جَلَّ وَعَزّ: (إن امْرُو هَلَك) فإن هنالك فعلا مقدراً يفسره الظاهر

ومن خواصه: دخول نون التوكيد عليه: كاضر بن، وليسجنن وليكونا في

نونى التوكيد الثقيلة والخفيفة، ولا يرد عليه قوله:

فإنه نادر

أشاهرن بعدنا السيوفا

ومن خواصه: تاه الضمير نحو: فعلتُ أنا، وفعلت أنتَ، وفعلتِ أنتِ يا هند، وفعلت هي. فلفظة: ثلت تحتمل الثلاث، والرابعة جاءت. ثم شرع يقسمه على الثلاثة الأزمنة فقال:

فينة ماضي وهو ما دَل عَلَى

وقت مضى وميز بالها كانجلي