الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٤- 84
باب تكثير الفاعل
وما هل تكثِيرُه فَعال
فعول أَوْ مِفْعِيل أَوْ مِفْعَالُ
تكثير الفاعل ومعناه: أن يكون الفاعل لذلك فاعلا إياه بكثرة، ولذلك أوزان وهى: فعال بتشديد العين وهو شائع فى هذا الباب، فلا يمتنع قياسه فيه نحو: (سَمَّاعُونَ الكذب أكَّالُونَ لِلشخت سَمَّاعُونَ لِقَوْم آخرين)، ونحو: (لكل صبَّارٍ شَكُور) فعول أيضاً لذلك، وهو أيضاً كثير فيه نحو: صبور وشكور، وعفو غفور، وحسود كغفور، ومفعيل بالكسر نحو فرس محضهر، وامرأة معطير كثيرة المطر، والحضر وهو العدو، ومفعيل قليل، وشاع فيه مفعال أيضاً كمخضار ومنطار ومهذار.
ومفعل فعيل او فعاله
فيلة فاعلة فعالة
و كذلك مفعل بالكسر وفتح العين: كيقول، كذلك فعيل يجيء في تكثير الفاعل كما سبق من الأوزان نحو: سميع عليم حكيم رحيم وقد يزاد الفعال تا. تأنيث طلباً المبالغة في ذلك: كرجل علّامة ونسّابة لكثير العلم والمعرفة بالأنساب، فإن فيه زيادة مبالغة على قولهم علام ونساب، وفعيلة كذلك نحو: (بل الإنسان على نفسه بصيرة) على رأى بعضهم، فإن فيه زيادة مبالغة على بصير وإلا ففى الآية أقوال. وكذلك فاعلة نحو: رجل راوية للشعر، ومعمالة كرجل مجذام بالجيم
والذال المعجمة، ومجذامة قاطع للأمور فيصل