الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥85
-
وجاء
كا لنيوم والكير
والحذر الرحمن في التكثير
و من الأوزان المكثرة فولة: كالقيوم، وفعيل بكسر الفاء والمين المشددة
نحو: صديق وسكيت وسكير
وفيل بكسر العين نحو: حذر في نحو قوله:
حذر أموراً لا تضير وآمن
ما لَيْسَ مُنجية من الأقدار
قيل فإنهم حولها فاعلا إلى فعل للمبالغة و ذلك يوم الدين) هذا بابه، وفعلان فى نحو: الرحمن كذلك بخلاف باب شبعان إلا مع بعضهم، فقد زعم أن فيه المهامة، وجاء فيه غير ذلك من الأوزان كرجل يقول وتقولة بكسر قاهيها كثير القول، والكاف في البيت مشعر بعد الحصر
وصيغ أيضا باطراد فعلة
مكرا
انماء ل انا كله
فعلة بضم الفاء وفتح العين يصاغ لتكثير الفاعل أيضاً صوغاً معاردا كاكل
وأكلة، وضاحك ولاعب، ولعبة وضحكة، وفي الممتل كنائم ونومة، وهائم
وهومة ونحو ذلك
وجي في فقلت بالفعال
شكرا
له
و بالفعال
ما كان فاعله بوزن فعيل، وهو باب فعل المضموم نحو: كريم وكبير وطويل، فإن تكثيره بوزن فعال مضموم الفاء مشدّد للمين، أو فعال بتخفيفها، فتحصل له وجهان فيقال: هو كزام وكرام، وطوال وطوال، (وَمَكَرُوا مكرا كباراً) وجاء كبار، والله أعلم.