مقاليد التصريف سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢

وبأشد أن نظيره إلى

وَبَأَشَدَّ

مُمتنع الْبَابَينِ قَدْ تُوصلاً

أشد هو

ما لم يجز أن يصاغ منه أفعل التفضيل أو فعلى التعجب، وذلك لفقد بعض الشروط، فقد يتوصل إليه بأشد أو نظيره: كأكثر ونحوه فيقال: بياضا وأكثر دحرجة، وأعظم موتة، وما أشد بياضه في التعجب ودحرجته وموته وأشدد بدحرجته وموتقه وبياضه وقائلته، ونحو ذلك.

وربما خَالَفَ فِي الْبَابَينِ مَا

أسلفته

ما بالتدور انتها

وقد يجيء غير ما ذكر نادراً وما سمع ندوره في أحد البابين فمحكوم بندوره في الباب الآخر، كقولهم: ما أحمته من فعل منه الوصف على أفعل، وما أحضره من احتضر، فبنى من فعل زائد على ثلاثة مبنى للمفعول، وما أعساه من غير ف، وما أشبه ذلك، فهو منقول من النوادر محفوظ لا يقاس عليه،

متصر

والله أعلم.