الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠جمعة وإلى الشيخ العالم عبد الله بن حميد ومن معه من التلاميذ ومهما الشيخ سالم بن جمعة من صعب وسهل ديني ب وسهل ديني أو دنيوي أسعَ فيه جهدي إن شاء الله عز وجل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
کلامه ومن رحمه الله: وأما الكتب فإن وجدت مالا فلا ابخل عن نسخها لكم والله يعلم وأنا والله راغب في نسخها لكم واني احب ادخال السرور عليكم والله ما قصرت في ارسال الكتب بل عدمت النساخ إلا واحدا وغيره لا يحسن ولا يجيد الخط وان اجاده لم يوف ويحرف ولم يدم وليس كل احد يخرج خطي من كتابتي ولو وجدت مالا لأسرعت في حاجتك وانت تظن بي ان الناس يعينونني والله إني لأطلب في الأعانة عشرين ريالا فلا اجد من يعطي خمسا وليست وصايا الناس وأوقافهم بيدي بل كل واحد يوصي ويوقف بيد قريبه او حبيبه وإني استحي من الطلب والله إني اطلب فلا أعطى وقد أيست منهم والله إني راغب في نشر كتبي نفعا لكم وانتصارا على مخالفيكم وطلبا لثواب الله جل وعلا فأمهل لعلي أجد شيئا فشيئا من مالي او مما عند الله المستعان والحاصل اني أحب المال الكثير للنسخ وإني أعطي في أجرة النسخ ما لا يعطي غيري وليس كل أحد ينسخ من خطي لأني أكتب كتابا واحدا لتزاحم الاشغال ولا أعيده نسخا فالناسخ ينسخ الطرر الدقيقة المتقاربة من الطرة يكون خروج الأخرى وهكذا والله المعين
وكتب رضي الله عنه للشيخ راشد بن عزيز: وأسألك بالله الذي قام به كل ما سواه بل أسأل أن تحتال بمال أو جاه في إرسال شرحي على السكاكي والقزويني وعبدالقادر بخطي بنفسه او بنسخة تقابل عليه وكذلك كتاب بخطي أحشو عليه مسائل كتبها سعيد بن ترجع إما بخطي أو بنسخة تقابل عليه أقول فيه ومن غيره. ثم أقول رجع
خلفان