الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١وتوسل في ذلك بالله ولا بأس بأسباب من الخلق وكل من الله وأخبرني ما
فعل الحاج النوري ولك كل ما صرفت
حاشيتي
(1)
مي
ومن كتبه رضي الله عنه: وأما ما في عمان من كتبي التي على شرح القطر وحاشيتي على شرح الشذور وحاشيتي على شرح الأجرومية لأبي القاسم وحاشيتى على التمرين فإنما طلبت ردها لانها من عملي في صغر سني فأحببت مطالعتها للتصحيح والى الآن لم ترسلوا الي ديوان ابن الرومي فاكتبوا الى مصر يرسلوه الي واطلبوا من فيصل يأمر بذلك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
السلطان
وكتب ايضا لبعض إخوانه رضي الله عنه: وأما ان تزورني أنت أو غيرك من أهل عمان فلا (2) ورحمكم الله فانه تسمع بالمعيدي خير من ان تراه لاني في قوم لا يقومون بي والاباضيه في المغرب أشحاء إلا ما شاء الله وان كنتم تقبلون ضيافتي فمرحبا بكم إلفا ولست أبخل بالموجود وعنه رضي الله عنه قال: وعن اعتراض المعترض ما جوابه؟
الجواب: إني نسيت ما هو فاكتب لي اجبك ان شاء الله عز وجل وهو المستعان لا إله إلا الله تبارك وتعالى تم الجواب مزاحما عشرة اشغال مانعة معطلة عنه فكيف اشتغل باستيفاء ما في
من
لأكثر سورة النور من البديع؟ وابعث الي ديوان ابي النجم يصلك ثمنه وكل ما صرفت فادع الله عز وجل ان يغفر لي ويصحح قلبي وعقلي واعضائي وينفي عنيا عني الآفات وينصرني والرجل دعه وان شئت فاختبره لا بما يثير فتنة أو سوءا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
وعنه أيضا: وقد وصل إسماعيل بن سليمان بن إسماعيل الكاتب
(1) هذه الحواشي التي ذكرها هي في فن النحو
(2) هذه الواو زيدت للفصل بين الجملتين ولولا وجودها لكانت الرحمة منفية والمقصود الدعاء لهم لا عليهم
•
-11 -