كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

الاجلال اذ عبد الله عز وجل بلا خوف و طمع بل اجلالا مع انه له شهوات وعليه الوساويس الجنية والآدمية 1 هـ

الله

وسئل عنها ايضا بما نصه ما معنى ان أفضل العبادة ان تعبد اجلالا لا خوفا من ناره ولا طمعا في جنته هل يصح هذا؟ وان صح كيف يكون الأنبياء يعبدونه خوفا وطمعا؟.

أعدائه استتماما لما

الجواب: انهم يعبدونه طمعا في رضاه وخوفا من عدمه ورضاه هنا بمعنى ان يكونوا من أوليائه لا من وعدهم و خوفا ان يكونوا شرطا لا يدرون به ثم انه لا مانع من ان يجمعوا بين الأمرين تارة يغلب عليهم الشوق الى الجنة والخوف من النار وتارة يغلب عليهم الجلال ولا وجه لتردد قومنا في الندم خوفا من النار وطمعا في الجنة. هل هو توبة؟

الجواب: انه توبة بنص القرآن لانه سبحانه وتعالى يذكر النار ليزجر المكلفين بها والجنة فيطمعهم فيها فالطاعة والندم لاجلهما توبة فالعبادة الفضلى العبادة اجلالا والفاضلة العبادة خوفا من النار وطمعا في الجنة وترك المعصية من العبادة وقد اشترك الأنبياء ومن شاء الله في الفضل قال نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه» بل الأنبياء يخافون خوف عقاب وطمع كما يخافون ايضا خوف اجلال هذا تارة وذاك

أخرى