كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥

وسلم

بسم

باب

فيه كتاب المحجة في بيان الحجة في التوحيد بلا تقليد

الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه

، قال الشيخ الفقيه العالم العلامة البحر الفهامة عمنا الحاج أمحمد ابن الحاج يوسف بن عيسى اطفيش الميزاني الأباضي رحمه الله تعالى ورضي عنه لا إله إلا الله الحمد لله الذي قال رسوله «أفضل الذكر قول لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد الله» أي لأن الثناء والشكر يستدعيان المزيد من لا إله إلا الله الحمد لله الذي لكل فعل له صفة الذات فصفة الخالق القادر ان يخلق والعالم بالخلق والمريد للخلق ونحو ذلك مما يصلح لذلك وصفه الرازق القادر ان يرزق والعالم بالرزق والمريد الرزق ونحو ذلك وهكذا لا إله إلا الله الحمد لله الذي جعل توحيده فرضا وجعل من التوحيد نفلا مثل تكرير كلمة الشهادة «لا إله إلا الله» الحمد لله الذي علم كل ماء من ماين اختلطا على حدة وكل لبن من لبنين اختلطا وكل زيت من زيتين اختلطا وهكذا وعَلِمَ الزيت المعجون به العسل أو الدقيق وهكذا لا إله إلا الله الحمد لله الذي اختص بحصر ما لا يتناهى كأنفاس أهل الجنة ونعيمهم وأحوالهم المتجددة لا إله إلا الله الحمد لله الذي يتناهى ما سواه في كل لحظة وأقول لا إله إلا الله الحمد لله الذي جعل الأمر بالتوحيد من الموحد توحيدا لا إله إلا الله الحمد لله الذي جعل تصويب التوحيد توحيدا من الموحد لا إله إلا الله الحمد لله الذي جعل ايجاب التوحيد من الموحد توحيدا لا إله إلا الله الحمد لله الذي سمى شيئا في قوله عز وجل قل الله شهيد بيني وبينكم بعد قوله جل جلاله وقل اي شيء اكبر شهادة مع قوله ليس كمثله شيء لا إله إلا الله الحمد لله الذي هو شيء لا كالأشياء، لا إله إلا الله الحمد لله الذي لا سمي له أي لا ولد ولا مسمى باسمه لا إله إلا الله الحمد لله الذي هو

نفسه

_10_